الأحد، 17 يوليو 2011

معتقلوا آل سعود وتجارة المنافقين بآلام الثكلي

iGoogle: "- Sent using Google Toolbar"

خالد صالح الحربي يتملق وينافق لنايف بآلام الأمهات الثكلي !
من فائق هيكل في 17 يوليو، 2011‏، الساعة 03:23 مساءً‏‏
خالد صالح الحربي مدرس لغة عربية وشاعر عامي وأم تناشد نايف عبد العزيز إطلاق ابنها خالد السعيد من السجن وقوله بين قوسين ثم تعليقي عليه و بالنهاية شكوى أم خالد السعيد:
فقولك أيها الخبيث اللئيم المنافق (فالشعب ليسوا كهذه النماذج المريضة- هم قلة رغم إنهم يشاركوننا هذه البلد ويتقاسمون معنا الخيرات، لكنهم ناكروا" ناكرو " جميل، أرض صبخاء لا تثمر إلا نباتا خبيثا، حمي البلاد والعباد من كيدهم وما يحيكون في الخفاء)
أم تطالب بإطلاق ابنها فلذة كبدها التي تعبت بحمله ووضعه وإرضاعه وتربيته وليلة زواجه يخطفه الظلمة الجبارين من أزلام أميرك نايف بن عبد العزيز ليسجن ولا يطلق سراحه ؟ ، واستجدته ولها الحق وان كان أولاد سعود لا يستحقون الاستجداء يستحقون ضرب القباقيب مثل شجرة الدر ،وأنت يا لعين قومه الذين تبرؤا من فعالك علي الصفحات وغمزت بإهانتهم أنهم لا يفهمون إلا بتجارة الشعير ، أغلبية بل كل من اعتقل بسجن نايف الهايف هو من أحرار الجزية أيها العاق ، وقولك هم قلة هذه كلمة حق ،قال تعالي ثلة من الأولين وقليل من الآخرين ، وأنت مدرس عربي وشاعر عامي وكاتب كما تزعم أي تعلم معاني الكلمات وتراكيب الجملة لتؤدي معنا معين أي درست البيان ، وقد أسأت الأدب مع أميرك فأنت توجه خطابك للأمير وسويت نفسك به ويقاسمون معنا الخيرات ، هل أنت مثله ممن يحتكرون ويلبون بترول الشعب العربي بالجزيرة ، إن الشعب لا يناله إلا الفائض من آل سعود وقد سويت نفسك بهم الزم حدك مع أميرك أيها الذنب،لقد أبديت كفرك بقولك إن هؤلاء القلة يتقاسمون الرزق معك أنت وأميرك ولكنهم ناكرو جميل ، أي إن الرزق لك وأميرك وتمنون عليهم بإطعامهم ولا يسبحون لك ولأميرك بالحمد والدعاء والثناء ، وليس الله هو الرزاق ذو القوة المتين ، انتم تطعمون الشعب ومنهم تلك القلة يامن كفرة بالله وجعلت الرزق بيد أميرك ، ورزقكم في السماء وما توعدون ن لقد أنكرة أصلا من أصول التوحيد فلزمك الكفر ، ورميت محصنة أنها ارض صبخاء لا تثمر إلا نباتا خبيثا ، ما رأيك لو قيل هذا لأمك أو أختك أو زوجتك أو بنتك ، لقد سجلت بخطك رمي محصنة ولك حد الافتراء لو كان لديكم علماء ولو كانت لديكم دولة تطبق الشريعة ، وتذللت للأمير بدعوتك بأنهم يحيكون في الظلام ! كيف علمت ؟وماذا علمت ؟ ولو كان قولك صحيحا لقلت ما علمت مما يحيكون بالظلام أيها الكاذب المنافق !، ولو كان ما تقول صحيحا فهو من أحرار الجزيرة العربية وأشرف منك، شتت الله عليك أمك و أشتتك وزوجتك علي أبنائك لتري لوعة الأم أنت وآل مرخان الظلمة الفسقة.

ثم قال المنافق خالد طالح ( ألحق الأم بالابن ولك الأجر بإذن الله، ) أتصدر حكما أيها الأحمق علي أم تشكوا متوسلة، ألك عقل أيها الأحمق ؟ ، أم تنبئ الله بما لا يعلم وتحدد الأجر لأميرك أن الحق الأم بالابن، علي أي دليل شرعي أصدرت هذا الحكم علي المرأة وحددت الأجر لأميرك الظالم ؟ لو انك عاقل وتربيت علي الخلق وعلمت شيئا من دينك لواجهتنا بدليلك ، حيث لديكم آل الشيخ علماء القصر لا يراجعوك ، أتعلم الله بدينك الوهابي يامن لا تعلم دينا إلا دين الشيطان بنفاقك ،وتفتي في الدين بغير علم لأن دينكم عبادة آل مرخان ، ودين الله مثلك وآل مرخان لا دين لهم بإظهاركم للكفر البواح ورضاكم عنه ، تبا لكم .
وختم الخبث قوله (فالأمهات لسن سواسية وأمهاتنا لسن كهذه الأم التي ربت هذه البذرة الخبيثة وتريد منك أن تكف يدك عنها لتنعم بالشمس فتنموا وتثمر – دعها بالظلام يا سمو الأمير وأنت أدري وأحرص منا علي الخير فيما كلفت وأوكلت به.) ، فالأمهات لسن سواسية نعم ام تلد رجلا يصدق ما عاهد الله عليه ،فمنهم من قضي نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا ، وابنها من الرجال الأشداء علي الكفار لأنه عارض عرش يطالب الناس بالدينونة له ،وأمهات تلد ذكورا تعيشون منافقين تحت الأقدام يتملقون لهم ، ويظنون انهم رجالاولكنهم شياطين الإنس ، ونساء تلد عبيد يكونوا اشرف من الحر الذي لن يبلغ مبلغ الرجال ، ثم عدت بطعنك بالرأة وتبرئة امك ، اتهمت المرأة انها ربت بذرة خبيتة اي من الحرام وحررت نفسك الك دليل علي اتهامك للمرأة انها تثمر ثمرة خبيثة ؟ وكيف سويت امك بأم الأمير نايف السديرية ، بالأول سويت نفسك بالأمير والأن تسوي امك بأم الأمير ، اهذا من آداب مخاطبة العامة مثلك لأمرائهم ، وكيف علمت انك لست نبتة خبيثة كما انك لم تعلم ما فعلت المرأة واتهمتها ، كذلك لا تعرف ما فعلت امك حتي تبرئها ، ومن تبرئتك لها سويتها بأم الأمير
وهذه رسلة الأم المكلومه التي شخر منها بل كفر ورمي المحصنات نفاقا لأميرة وتذلفا بآلام الثكلي
ــــــــــــــــ
يا سمو الأمير: إذا تكحّلتَ يوماً.. فتذكرنا ..! (من أم 'السجين فهد'.. إليه)
12-7-2011
كتبه: أم السجين.. فهد السعيد


كنتُ أتساءل مرةً عن معنى "الوطن"، عن رحمته، عن عطفه بأبنائه، هل يمكن لوطنٍ أن يعذب أبناءه، أن يسحقهم، أن يسرق زهرة شبابهم؟ هل الوطن الحقيقي يزج بأبنائه في السجون من دون اكتراث؟! بعد اعتقال فهد، تغيرتْ فيّ أشياءٌ وأشياء، هكذا أخبروني، صوتي أصبح حزيناً، مبحوحاً، عينايَ تبكيان في صمت لا ينقطع، وجهي.. عميقةٌ جراحُه، غائرة، لا تصلها أكُفّ النجاة! لكني أناشدك الله والرحم..


ابني فهد - يا سمو الأمير- أظنك لا تعرفه، ربما يكون نكرة، من رعاع القوم، لا يأبه به أحد، حتى لو مات في أحد الأزقة المهجورة، لو مات وسط زنزانته، عندكم في السجن، فلن يتعاطف، ولن يسمع بقصته أحد!

اعتقَلوه - يا سمو الأمير- منذ دهر، ربما قبل سبع سنين، أو ثمان، أو ربما تسع، لم أعد أقوى على استدعاء الذكريات، أصبحتْ سنوات الحرمان والقهر.. في عيني سواء، اقتحموا دارنا عنوة، أفزعوني، أفزعوا بناتي، مازالت تفاصيلها محفورة في قلوبنا.

بعد هذه السنين.. هل ضاع ملفه يا سمو الأمير؟ هل نسيتم أمره، وحكمتم عليه بالموت المؤبد؟

لم تحاكموه، ولم تدينوه، وحتى لم تطلقوه، فإلى متى هذا الحال؟ هل سيهرَم عندكم ويموت؟

اسمه فهد، وحيدي في هذه الدنيا، لا أرى سواه، لم يكن لي أي طموحات، ولا تطلعات، ولا أمنيات، أمنيتي الوحيدة كانت.. أن أزوجَه، أن أرى أحفادي يتقافزون حولي، قبل اعتقاله بأسابيع.. كنا نضع لمساتنا الأخيرة على حفل زفافه، خطيبتُه -يا سمو الأمير- مازالت تصوم وتفطر على الحرمان، أَتعلَم أنه مازال ينتظرها وتنتظره؟ زارتْه مرةً في السجن، أهانوها، ثم أهانوها حتى حظيتْ معه ببضع دقائق مكشوفة!

ألا تعرفني يا سمو الأمير؟

أنا أمه، أنا جنته، ونعيمه، أَكانَ لديك أمٌ يا سمو الأمير؟ هل تعي معنى الأمومة؟

هل تعرف معنى القهر، والحرمان؟

كيف سأشرح لك معناها؟ إنك لم تذق الضيم في حياتك قط، لم تذق مراراته، لم تصطل بنيرانه، أَعلمُ أن خطابي ينضح بالعاطفة، ربما أنتم لا تعترفون بها في دنياكم، دنيا الصرامة، والحزم القاتل، لكن قلبي رغم ذلك قلبُ أم، يضجُّ بالعاطفة!

العاطفة؟

أَتعرِف معناهما الحقيقي يا سمو الأمير؟

سأحاول أن أشرح لك: "عاطفة الحرمان" يا سمو الأمير.. هي حُرقةٌ في القلب، هي دمعة تُلطِّخ اليدين، هي محاجرُ عافت كل شيء، هي.. بكاء، وبكاء، وبكاء.

أتريد أن أصارحك يا سمو الأمير؟ فأبوابكم كما تقولون مفتوحة..

سأصارحك..

فأنا -والله- لا أحبك، ولا أتخيل بأنني سأحبك يوماً ما، لن أتزلف، وأكذب عليك، وأقول سوى ذلك، أدري يا سمو الأمير بأنك لا تكترث لحب "ستينية" مثلي، روحها على شفير قبرها، لا يكترث لمشاعرها أحد، أعرف ذلك، لكن ربما أنك ستهتم لما سأقول، إن أبنائي، كلا.. ليسوا أبنائي فقط، بل جميع قرابتي، كلهم بلا استثناء يتعاطفون معنا، كلهم.. يكره الجهاز الأمني، يكره الجهاز الذي يحمي أمن الوطن، يكره أسماء بعينها، يكرهه من كل قلبه، ويتمنى زواله!

أعرف أنه مطلبٌ غير مشروع، لكنني عاهدتك على الصراحة، قبل ذلك.. كنا نحبكم فعلا، كنا لا نرضى لأحد أن يتعرّض لكم، كانت حميتنا فطرية، ساذجة، من القلب!

والآن.. لقد بدأتُ أميل لكل ما يُهمس في الخفاء ضدكم، أميل إلى تصديقه، وتبنّيه، ونشره..!

ياسمو الأمير؛ بالله عليك أرني "يدك"..!

يقولون بأنها غضة، لينة، ملمسها كالحرير، بعض من صافحوك أخبروني، لستُ أحسدك، ولا أتمنى تحول نعمتك، لكن أردتُ أن أخبرك بحالي، بحال "يدي"!

"يدي" ضامرةٌ يا سمو الأمير، أُقسم بأنها ميتة، ماتت نضارتها، في كل يوم.. أصعد إلى غرفة فهد، حبيبي فهد، أتحسس مرقده، موطئ قدميه، خياله، رائحته، ربما أنه قد عاد، كل ليلة أُمنّي نفسي به، أتلمّس طيفه، يدي تَلِفتْ، واسودت كمداً !

إني لا أبكي وحدي يا سمو الأمير، في كل ليلة.. سجادتي وعباءتي تبكيان معي، تدعوان عليك، إيه وربي تدعوان أن يُنصفنا ممن ظلمنا!

" عيني" يا سمو الأمير، بدأتُ أحس بأنها تخفت، وتذوب، هل سأصبح كفيفة؟ لا أبصر سوى السواد؟ يارب.. أدعوك بأن أرى "فهد" قبل أن تنام عيني!

كلا.. لن أبالغ، وأقول بأنني أستصحب ذكرى فهد في كل وقت، في كل ثانية، كلا.. بل إنني أنساه أحياناً، أو أقسر نفسي على نسيانه، وربما تمر عليّ لحظاتٌ في حياتي أبتسم فيها، أو أضحك، لكنني أُقسم لك يا سمو الأمير.. بأنني في كل مرة أضحك فيها.. أُصاب بغصة، بحشرجة، بألم سحيق، ثم ماذا؟

ثم تموت الضحكة على شفتي، وأتراءَى وجه حبيبي فهد!

ماذا يا سمو الأمير؟!

هل "سنعفو" عنكم لو أطلقتم سراحه؟

أنا، سأعفو عنكم، ربما، فأنا عجوزٌ أخوض في بحر "الستين"، قد هرمتُ اليوم، وغداً سأرحل، لقد عشتُ ما يكفي، ولا أطمع بالمزيد، ربما سنعفو عن إذلالنا، عن إرهاب بناتي، عن كل لحظات الأسى المريرة، ولكن..!

ولكن يا سمو الأمير.. هل تعتقد أن "قلب فهد" سيعفو عنكم؟

زهرةُ شبابه، عشرينياتُ عمره، أجمل سني حياته، مستقبله.. سحقتوها، ثم يعفو؟

هل تستطيع أن تردّ عليه "زهرة شبابه" التي ذبلت خلف قضبان القهر، قهر الرجال!

كنتُ أتساءل مرةً عن معنى "الوطن"، عن رحمته، عن عطفه بأبنائه، هل يمكن لوطنٍ أن يعذب أبناءه، أن يسحقهم، أن يسرق زهرة شبابهم؟

هل الوطن الحقيقي يزج بأبنائه في السجون من دون اكتراث؟!

تسألني عن الفرح؟

بعد اعتقال فهد، تغيرتْ فيّ أشياءٌ وأشياء، هكذا أخبروني، صوتي أصبح حزيناً، مبحوحاً، عينايَ تبكيان في صمت لا ينقطع، وجهي.. عميقةٌ جراحُه، غائرة، لا تصلها أكُفّ النجاة!

فهد..

حبيبي، أنتَ تعلم كم أنا ضعيفة، تعلم يقيناً هواني على الناس، لا أملك لك شيئا،ً أنثى وحيدة، لا أستطيع رد حقوقك، ولا نصرتك، ولا الثأر لك، لكني سأفعل ما أستطيع.. سأبكي من أجلك!

حبيبي.. أدري ، لا تنفعك الدموع شيئاً، ولكني سأبكي من أجلك، هذا مبلغ قدرتي، هذا ما أستطيع، سأكتب عنك، سأغرس قصتك في كل مكان، سأناضل لأجل أن أُسمع الناسَ صوتي!

ولكني.. سأستمر في البكاء لأجلك.

لا أكتمك - يا حبيبي- فقد كنتُ قديماً أحملُ وردةً في يدي اليمنى، وردةً بيضاءَ ناصعة، تحمل كل أوصاف الأمل، والفأل الحسن، لكن.. لم أعد أحملها بعد اليوم، سقطت من يدي، كلا يا فهد، فلم ييأس قلبي من روح الله، لكن.. يدي تخور قواها، ترتجف، الوهنُ غزاها، فقد حملت هذه الوردة طويلاً طويلاً.

أتدري عن مُنتهى أملي -ياسمو الأمير-؟

كلا.. ليس هو إطلاق سراح فهد ورفاقه، كلا يا سمو الأمير، مُنتهى أملي أن أشفي صدري ممن ظلمني، بالقصاص، برد الحق، ليس هنا، لن يشفيني سوى أن نقف أنا وأنت ومن ظلمي سوياً، أمام الله، أن أستكين إليه تعالى، أن أجأر، أن أتضرع، أن أبكي، أن أقول.. يارب إنهم أحرقوا قلبي، أحرقوا دمي، أحرقوا قلب حبيبي فهد، أنصفني يا رب، اشفِ صدري، يا أعدل العادلين.. يا رب..

تعبتُ من الشكوى يا سمو الأمير..!

أشكو إلى الله وحده..

لكني أناشدك الله والرحم.. إذا تقلّبتَ على أرائكك، على عرشك، بين أهلك، بين أحبابك، ناشدتك الله.. إذا تكحّلتَ يوماً، فأرجوك ثم أرجوك .. تذكرنا..!
كتبه: أم السجين.. فهد السعيد




قول الخبث اللئيم خالد صالح الحربي شتت الله عليه قلب امه وشتت قلبه وزوجته علي ابنائه

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق